ابن خالوية الهمذاني

74

اعراب القراءات السبع وعللها

وحلق العانة ، وقصّ الشارب ، وأخذ الظّفر إذا حلّ الرّجل من إحرامه ، وكذلك قرآ : ثمَّ لِيَقطع [ 15 ] وورش عن نافع مثلهما . وقرأ ابن عامر بكسر لام الأمر مع « ثم » ، ومع الواو في هذه السورة فقرأ ولِيوفوا ولِيطّوّفوا كلّ ذلك بالكسر . وأمّا في قوله : لْيُوفُوا ، لْيَطَّوَّفُوا [ ف ] قرأ « 1 » ابن عامر برواية ابن ذكوان لِيوفوا . . . وَلِيطّوّفوا بالكسر فيهما . وقرأ الباقون مسكنا كلّ ذلك . 4 - وقوله تعالى : سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ [ 25 ] . روى حفص عن عاصم سَواءً بالنّصب ، جعله مفعولا ثانيا من قوله : جَعَلْناهُ لِلنَّاسِ سَواءً أي : مستويا كما قال « 2 » : إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا والعاكف : يرتفع بفعله في هذه القراءة . أي : استوى العاكف فيه والباد . وقرأ الباقون سواء بالرّفع ابتداء وخبر كما تقول : مررت برجل سواء عنده الخير والشّرّ . 5 - وقوله تعالى : هذانِ خَصْمانِ [ 19 ] . قرأ ابن كثير وحده هذانِّ بتشديد النّون . والباقون يخففون ، وقد ذكرت علّته .

--> ( 1 ) في الأصل : ( قرأ ) . ( 2 ) سورة الزخرف : آية : 3 .